تعبير أسامة بن منقذ عن الشوق في قصيدته "بثينة ما أعرضت عنك ملالة" يجعلنا نشعر بالحب العميق والمكبوت.

يبدو أن الشاعر يخاف من فضح سره، فيصبح كالهيمان العاين، يرى الماء ولكن لا يستطيع الوصول إليه.

الصورة تعكس تلك المسافة المزعجة بين الرغبة والواقع، التوتر الداخلي الذي يعيشه المحب.

ما يجعل القصيدة مميزة هو تلك النبرة الحنونة والمؤلمة في آن واحد، كأننا نسمع صوتاً يتألم من البعد ولكنه يحتفظ بالأمل.

الأبيات تجعلنا نفكر في تلك اللحظات التي نكون فيها قريبين من الأحباب ولكننا لسبب ما لا نستطيع الاقتراب، هل شعرتم يوماً بهذا الشعور؟

#يتألم #البعد

1 Comments