"يشيب الناس في زمن طويل".

.

.

كلمات بسيطة تحمل عبء الزمن الثقيل الذي يحمله القلب مع كل لحظة تمر!

محمود الورّاق هنا يرسم لنا صورة مؤلمة لشيخوخة مبكرة، حيث يجد نفسه يعاني من المشيب المبكر بينما الآخرون يتشيبون بعد عمر مديد.

إنه يخفي مشيبه جهدًا لكنه يبقى ظاهرًا رغم ذلك، مثل الريب المريب الذي يحاول التستر عليه.

إنها دعوة للتدبر والتأمل حول سرعة مرور الوقت وكيف يؤثر علينا بشكل مختلف؛ فبعضنا قد يصاب بشيب العمر قبل أوانه لأسباب مختلفة منها الأحزان والهموم التي تثقل الكاهل وتترك بصماتها على الروح والجسم.

وفي النهاية، ربما يدعو هذا البيت كل قارئ لتأمّل مسيرة حياته وما تركه فيها من آثار.

.

هل هناك شيء تخفيه أيضًا؟

أم أنه يسعى لإظهار جمال التجربة مهما كانت صعبة؟

شاركونني آرائكم!

😊

1 Comments