في سطور أبي بكر بن مجبر، يجد المرء حكمةً خالدةً في التعامل مع الشدائد!

ففي هذا البيت القصير الذي يشبه لؤلؤةً مصقولةً، يقول إنه "إنَّ الشِّدادَ قَدْ تَغْشَى الْكَريمَ"، وكأنما يريد أن يُعلمنا بأن الكرامة لا تتحقق إلا عبر مواجهة التحديات والصمود أمام المصاعب.

ثم يقارن بين المبرد والحديد، فيقول: "كمَبْرِدُ الْقَيْنِ إِذْ يَعْلُو الْحَدِيْدُ بِهِ * وَلَيْسَ يَأْكُلُهُ إِلّا لِيُصْلِحَهُ" ، فيستعرض لنا كيف أن المحنة هي التي تصقل الشخصية وتظهر معدن الإنسان الأصيل.

إنها دعوةٌ إلى الاعتبار والتأمل فيما نقابل به ابتلاءات الحياة؛ فهي فرصة لتلميع جوهرنا وإظهار فضائلنا الخفية.

أليس كذلك؟

ربما تكون هذه القصيدة الصغيرة مفتاحًا لفهم معنى الصبر والقوة الداخلية.

.

ما رأيكم يا أحباب؟

#أحبابbr #رأيكم #الحياة #والصمود #لتلميع

1 הערות