أيّها الثِّـقال يا رفاق!

هل تساءلتم يومًا كيف يبدو العالم بعيني مَن فقدكم؟

هؤلاء الذين يحملون وجع الغياب بين حناياهم، ويستنشقون رائحة الذكريات كلما مرَّت بنا الريح.

.

إنَّ «شاعر الحمرآء» هنا يدعوكم إلى مساءلة الضمير والقلب قبل العقل؛ فاحذروا أيها الأحباب مِن ثِقل غِيابتكم التي قد تُعمي أبصار المحبين وتقتل آمال العاشقين الصغار.

.

فهل ستكون حجر عثرة أم مصدر نور وطريق للأرواح التائهة نحو شاطئ الحب والأمان؟

!

#الثـقال #رائحة #الغياب #مصدر

1 Kommentarer