في قصيدة ابن نباته المصري، يتحدث الشاعر عن النسيان الذي يحل بالفتى لإحسانه السابق، فيقع في فخ امتنان مفرط لا يليق بمحسن.

هناك شعور بالخيبة والتعجب من هذا النسيان، حيث يبرز الشاعر توتره الداخلي بين الامتنان المتوقع والنسيان الذي يستقبله.

القصيدة تحمل نبرة حزينة واستفهامية، تتساءل عن سبب هذا النسيان وتستغرب الفرق بين الحاضر والماضي.

يستخدم الشاعر صورة الزيادة في الإحسان، مما يزيد من الشعور بالظلم والغياب الأخلاقي.

ما رأيكم في هذا الشعور المتناقض بين الامتنان والنسيان؟

هل واجه أحدكم موقفا مماثلا؟

1 Comments