تخيلوا معي صباحاً ينبض بالحياة، حيث تتجول النسور في سماء صافية، وتلمع السنابل الخضراء في حقول لم تمسها يد الإنسان.

هذه الصورة الطبيعية الرائعة هي ما يقدمه لنا أبو داود الإيادي في قصيدته "يردي على سبطات غير فائرة".

الشاعر يستخدم لغة حسية تجعلنا نشم عبير الأرض ونسمع خفقان النسور، محققاً توازناً فريداً بين الهدوء والحركة.

القصيدة تثير فينا شعوراً بالسكينة والانسجام مع الطبيعة، حيث أن النسور تحلق بثقة، والدوابر تتحرك بسلاسة، وكأنها مسيرة بحكمة عميقة.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو تصويرها للطبيعة بألوانها الزاهية وأصواتها المتناغمة، حيث يتخيل الشاعر أن الهادي له

1 Comments