"لا تخدعن برقة في خده": قصيدة تعكس الصراع بين الجمال والواقع المرير.

رغم نعومة الوجنتين وبريق العينين، هناك حد سيف يخفى خلف تلك الصورة الجميلة؛ هذا ما يشعر به المتحدث الذي يتوق إلى الحب ولكنه يصطدم بالمرارة.

يقول:"دع الجفون فإنما وسنانها / أصبح سنانا في مثقف قدمه"، وكأن كل شيء جميل يحمل بداخله الألم.

هنا الشعر يتحول إلى مرآة يعكس مشاعر الإنسان الداخلية حين يقابل الرومانسية بالواقع.

أليس كذلك؟

#العفيفالتلمساني #الشعرالعربي #الفن_والجمال

#تخدعن #والواقع

1 Comments