في قصيدة ابن نباته المصري "وراهبة طرقناها بليل"، نجد أنفسنا في ليلة عاطفية تفوح بروائح الأرج المعطر، حيث يلتقي الشاعر براهبة تجلب معها شعاعا من النور في ظلام الليل.

القصيدة تقدم لنا صورة شعرية جميلة للدير الذي يبدو وكأنه ملاذ آمن ومقدس، حيث تحيي الراهبة الزوار بعافية شاملة، وتترقرق الدموع على الوجنات كالسفوح.

الصور في القصيدة تعكس جمال الليل وسكونه، والتوتر الداخلي يأتي من التباين بين الظلام والنور، وبين السكون والحركة.

القصيدة تنقل لنا شعورا بالسلام والطمأنينة، وتذكرنا بجمال اللقاءات العفوية التي تأتي في ساعات الليل الهادئة.

ما هو المكان الذي تجد فيه السلام والطمأنينة؟

ه

1 Comments