"غدت إلى ديره ومأوها".

.

قصيدة الشريف العقيلي التي تنسج خيوط الحب والجمال برمش العين!

يأخذنا هذا الشعر القصير الرحب إلى عالم حيث يتجسد الجمال بأسمى صوره ويتحول القلب عبدا لمن لا يعبد الله إلا هو.

تصور لنا الكلمات مشهدًا ساحرًا؛ نهر يجري بين رهبانها وقساوسةٍ، وجنة مورقة لو مر بها وهم لأدمى الحجر بجمالها المتدفّق.

وفي سؤال قلبي لنفسه قائلاً "لماذا ليست تعشقها؟

"، يجيب نفسه بأنَّ مثله من ليس يهوى مثل تلك المرأة الجميلة التي لها شرَفٌ سامٍ يجعل المرء عبدًا لها حتى وإن كانت لا تعبد الله كما يجب.

إنها دعوة للاستمتاع بالقصائد العربية الأصيلة والتأمل فيما قد تخفيه كلمات شاعر ماهر خلف سطوره.

فلنقرا جميعًا ونحلِّق مع الخيال!

هل سبق لك وأن تأثرت بقصيدة بهذا العمق والشعر الساحر؟

شاركونَا آراءكم حول هذا العمل الأدبي الفريد.

"

1 Commenti