تستحضر قصيدة "نحن في دهر على المعدم" للأحنف العكبري صورة واقع مأساوي لعالم أصبح فيه الفقدان والانعدام هما السمة المميزة.

الشاعر يصور دهراً لا يجدي فيه أبًا ولا والداً، حيث يتوقع الأبناء أن يعولهم والدهم بدلاً من العكس.

هذا التوتر الداخلي يجعل القصيدة تنبض بألم الحاضر وتوقعات المستقبل المجهول.

الصورة التي يرسمها الشاعر لأبناء يطمعون في زاد كلب تعبر عن حالة من اليأس والقنوط التي غزت المجتمع.

هل هناك من يشاركنا هذا الشعور في عالمنا اليوم؟

أم أن هناك من لا يزال يحمل الأمل في قلبه؟

1 Comments