تجربة الفقد تعيش في قلوبنا بمذاق المرارة، لكن حنا الأسعد يحولها إلى جمال في قصيدته "آسين لما أغربت أنوارها".

يلجأ الشاعر إلى صور طبيعية جميلة، مثل أنوار الفجر والغروب، ليعبر عن حزنه العميق على فقد العزيز، وكأن الطبيعة نفسها تندب حزنه.

القصيدة تترقرق بنبرة الحنين والأسى، لكنها تمنحنا بالمقابل شعوراً بالراحة، إذ تؤكد أن المفقود قد انتقل إلى عالم أفضل، في جنات الصفا.

هل تشعرون أن الطبيعة تتحدث إلينا في لحظات الحزن؟

#قلوبنا

1 Comments