تقدم لنا الشريف المرتضى في قصيدته "لو أنصف القلب لما ودكم" جوهر الحب المعذب الذي يختال بين الصبر والتمرد.

يعبر الشاعر عن تضارب المشاعر بين القلب الطائش والعقل المنطقي، حيث يتوق القلب إلى ما لا يمكن تحقيقه، ويعترف الشاعر بأن حبه هو مصدر آلامه وألمه هو دليل حبه.

يستخدم الشريف المرتضى صورا شعرية تعكس الصراع الداخلي، مثل الورد الذي لم يزل يصرف عنه الدهر، والجسد المدنف الذي يدل على معاناة الحب وجماله.

القصيدة تتميز بنبرة حزينة ومتوترة، تعكس الحالة النفسية للشاعر الذي يتألم ويسعد في آن واحد.

يمكن القول إن الشريف المرتضى يستطيع أن يجعلنا نشعر بكل ما يعانيه من تضارب في المشاعر، وهذا ما يجع

#واحدbr

1 Comments