تخيل معي قصيدة ابن الوردي "أنا لولا خشية الله" بوصفها لحظة صدق من قلب ينبض بالحب والتوق إلى المحبوب.

تعبير عن شوق يتخطى الزمن والمكان، يعيدنا إلى ذكريات حب قديمة وجديدة، مدام وعذار.

الشاعر يحملنا في رحلة عاطفية تجمع بين الخوف الإلهي والعشق البشري، مما يجعلنا نتأمل في توتر العلاقة بين الروح والجسد.

ما أجمل الشعور بالحب الذي يجعلنا نفكر في كل الاحتمالات، حتى تلك التي تتحدى العقل والمنطق!

تخيل أن تكون واقعا في العشق إلى درجة تجعلك تتمنى لو استطعت أن تعبر عن كل ما في قلبك دون خوف من الله.

هل لديك قصة حب مشابهة؟

أو هل تعتقد أن الحب يستحق كل هذا التضحية؟

1 Comments