في ديوان الهجاء العربي، هناك أبيات تبقى خالدة بحِدّة لسانها وبساطة تعبيرها.

"أتيتُكَ زائرًا" لأبي العباس الأعمى هي واحدة منها؛ حيث يُعبّر الشاعر عن رفض الضيف الذي يأتي بلا هدية أو فائدة، ويصف يدَه بأنها أكثر صلابة من الحديد!

إنه يعلن بأنه لن يقبل الزيارات التي لا تحمل شيئًا سوى التطفل والازدحام.

أليس هذا نوعٌ آخر من الصدق؟

هل جرؤتَ يومًا على قول الحقيقة بهذه الوضوح والصراحة؟

وماذا لو عكسنا الآية.

.

كيف يمكن للناس اليوم التعامل مع مثل هذا الرفض المباشر؟

شاركوني آراءكم حول الجرأة الأدبية والشعر الحر!

#الشعرالعربي #الأدبوالفن #الصراحةفيالكلام

1 Comments