تخيل معي لحظة لقاء القمر!

ليست مجرد رؤيته كاملاً متوهجاً، لكن حين تخاطبه وتشعر بتلك الجاذبية التي تشدك نحوه.

.

هنا حيث يتحدث شاعرنا الكبير ناصيف اليازجي عن هذا الحدث الفريد؛ فهو وإن بدا لنا بعيدا ومنيرا منذ القدم إلا أنه عندما اقترب اكتشف عشاق جماله أن الوصف مهما بلغ لن يرقى إلى حقيقته ولذلك اختصر الشاعر حديثه عنه بقوله: "كِدْنا نَذوبُ تَشَوُّفا" لأنه ببساطة أكبر وأروع مما يمكن التعبير عنه لفظياً.

وتلمس كذلك مدى تأثر قلوب المحبين بهذا الظهور الملفت للقمر وكيف أصبح ملك أفئدتهم جميعاً، فالجميع يشتاقه ويخشى فراقه.

إنها دعوة لتأمّل قوة التأثير والسحر الكامن خلف تلك الكرة السماوية البرّاقة والتي ألهمت الكثير عبر التاريخ شعراء كانوا أم رسامون وفنانون.

برغم الاختلاف بين الثقافات والحقب الزمنية يبقى إلهام القمر موجودًا دائمًا مثل حضوره المستمر فوق السماء.

فلنرتقي بنظراتنا نحو الأعلى ونستلهم من سحره الخالد!

هل سبق وأن شعرت بهذه المشاعر عند مشاهدتك لقمر كامل؟

شاركوني تجاربكم وارتباطاتها بالأدب والفنون المختلفة.

1 הערות