"في وادي العرايش، حيث ترتفع الكنائس لتلامس السماء، يسطر حنّا الأسعد لوحات فنية بالأبيات الشعرية!

يتغنى بإنجاز كنسيتهم الجديدة التي تفوقت على الجبال بأرتفاعاتها، وبذلت جهودًا عظيمة في بنائها تحت قيادة إلياس الخوري الحكيم.

وتختمر القصيدة بمشاعر الفخر والإجلال، مستمدّة قوتها من حكمة إيليّا الذي يحمي هذا الصرح المقدس.

" ما رأيكم؟

هل تشعرون بنفس المشاعر عندما تقرؤونها أم أنها مختلفة تمامًا عن فهمكم الخاص لها؟

شاركوني آرائكم حول جماليات اللغة العربية وشاعريتها العريقة!

1 Comments