في قصيدة "فلسطين والاندلس" لمحمد مهدي الجواهري، تجد الشاعر يعبر عن حنين عميق وألم شديد تجاه فلسطين، مستخدما صورا شعرية قوية تستحضر مأساة الأندلس.

القصيدة تنبض بالحياة، تستحضر صورا تاريخية ورمزية، تعكس الألم الذي يعيشه الفلسطينيون وتأملهم في العودة والحرية.

الشاعر يتوسل إلى الله وإلى جند الشعب ليقفوا إلى جانب فلسطين، متحدثا عن الدماء التي ستسقى الأرض كما تسقى الأشجار، في محاولة لجلب الحياة من جديد إلى الأرض المحتلة.

هناك لمسة خاصة في الكلمات التي تصف الألم والأمل معا، مثل "تلمس الجذف الزاكي تجد لهثا من الشكاة وتسمع للصدى نفسا".

إنها دعوة للتأمل في مأساة الأمم وأملها، فم

#الأشجار

1 Comments