تخيلوا معي هذه اللحظة السحرية التي يتحرك فيها الكون بأسره بمجرد أن نتحرك، سواء كنا نسير نحو الشرق أو الغرب.

الغطمش الضبي يقدم لنا في قصيدته هذه الرؤية الجميلة، حيث يتحرك معنا كل ما حولنا، حتى التراب الذي نحن نمشي عليه.

إنها صورة شعرية تجعلنا نشعر بأننا جزء من حركة الكون، وأن كل خطوة نخطوها لها أثرها ووقعها.

هذه النبرة الهادئة والعميقة تجعلنا نتوقف للحظة ونتأمل في تأثيرنا على ما حولنا، وكيف أن حركتنا تستدعي حركة أخرى، حتى في الأشياء التي تبدو جامدة.

ما رأيكم في هذه الفكرة؟

هل تجدون أنفسكم تفكرون بشكل مختلف عندما تتحركون في هذا العالم الواسع؟

1 Commenti