تخيلوا معي هذا المشهد: شاعر يتأمل تجارب الحياة ويستخلص منها درساً عميقاً حول طبيعة البشر والحكم عليهم.

هكذا يأتي إلينا بيت الشعر العميق الذي يقول "فلم أر من أهجوه فيهم وأمدح"، فهو يعلن رفضه لتقسيم الناس إلى صنفين متقابلين، خير وشّر، مدح وهجو.

إنما اكتشف أن الحكم المطلق غير ممكن لأن الإنسان معقد ومتنوع الطبائع.

تنقلب النغمة هنا نحو التأمل الفلسفي والتأكيد على التعاطف والتسامح كقيم عليا يجب تبنيها بدلاً من الأحكام الجائرة.

ما رأيكم؟

هل تعتقدون أنه يمكن حقًا فصل الصفوف بين الأخيار والأشرار بهذه السهولة أم أنها قضية نسبية ومعقدة كما يشير إليها الطويراني بحسن بصيرة وذكاء؟

شاركوني آراءكم!

#ممكن #حول #عليا

1 Comments