تخيل أنك تقف أمام باب الحبيب، تستنشق عبق ذكريات عشق قديمة، وتشعر بالدمع يتجمع في عينيك.

هذا هو الشعور الذي يغلفك وأنت تقرأ قصيدة ابن الصباغ الجذامي "لا تبغ عن باب الحبيب براحا".

القصيدة تلعب بأوتار القلب، تذكرنا بأن الحب يأتي بالسعادة والألم معا.

صور القصيدة تتراوح بين الدموع التي تجرح الخدود والحمام الذي ينادي على الحبيب، وبين السكران في عشقه والأرواح التي تستريح في روض الوصال.

النبرة الحنونة والتوتر الداخلي يجعلانك تشعر بالحنين والشوق المكبوت.

هل شعرت من قبل بأنك تحتاج إلى التوقف والاسترخاء في روض الحب؟

هل مررت بلحظات تشعر فيها بأن الحب يملأ كل حواسك؟

#الخدود

1 Comments