في هذه القصيدة الساحرة للخليل الفراهيدي، يتحدث إلينا عن الفقر والغنى، لكن ليس كما نتوقع!

فهو يقول إن الفقر الحقيقي هو الذي يسكن الروح وليس المحفظة الفارغة؛ وإنما الفقر الحق هو عدم الرضا والشكر، بينما الغني حقاً هو صاحب النفس الكبيرة والسخيّة حتى لو كانت جيوبه فارغة.

ويوجه رسالة صريحة لسليمان بأنّه رغم فقره إلا أنه يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الذل والاستكانة للفقر، ويؤكد على أهمية العمل وعدم الاعتماد الكامل على الآخرين مهما كانوا أغنياء.

وفي النهاية يحذر الجميع من سيادة المال عليهم وأن يكونوا مثل أعواد الدندن التي تغطيها المياه ولكن عندما تجف تبقى تلك الأعواد بلا قيمة وبدون جذوة الحياة.

إنها دعوة لقيم نبيلة وفضائل سامية.

.

فلنتعلم منها كيف نحافظ على كرامتنا ونعتمد على قدراتنا الخاصة لتحقيق نجاحنا دون انتظار عطايا الغير!

هل لديك تجربة مشابهة؟

شاركونا آرائكم حول هذا الموضوع الجميل.

1 Comments