برهان الدين القيراطي يأخذنا في رحلة حسية غنية مع قصيدته "أطربنا العود إلى أن غدا".

القصيدة تستحضر جوا من البهجة والمرح، حيث يتحول مقام العود إلى رقصة تشارك فيها الأصدقاء، وتتحرك الكؤوس على إيقاع اللحن.

الشاعر يصور لنا مشهدا حيويا يثير الحواس، من خلال صور تتحرك وترقص مع الموسيقى، نجد فيه توازنا رائعا بين السمع والبصر.

القصيدة تمتلك نبرة خفيفة ومرحة، تجعلنا نشعر بالحياة والنشاط، كما لو كنا جزءا من المجموعة التي تستمتع بالموسيقى والشراب.

هل لديكم ذكريات مشابهة تجعلكم تشعرون بالسعادة والحيوية؟

أخبرونا عنها!

#بالحياة

1 Comments