تجلّت في أبيات "أهل البكوش دينا للموطأ" روح التقدير والإعجاب بجمال الخط العربي وتاريخه العريق.

محمود قابادو يستحضرنا ببراعة إلى عالم الكتابة اليدوية، حيث الحروف ترقص على الورق بأناقة ودقة.

يشير الشاعر إلى أن البكوش، أي القلم، قد أهل للموطأ ديناً، معبّراً عن أن الكتابة هي عبادة وتقديس للحقيقة.

الصورة التي يرسمها قابادو تجمع بين الجمال المادي للنسخة والقيمة الروحية للمضمون.

هناك توتر داخلي يجمع بين الماضي والحاضر، بين التقليد والابتكار، مما يجعل القصيدة تتراقص بين الزمنين بسلاسة.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو قدرتها على جلب الماضي إلى الحاضر بطريقة تستحضر العاطفة والفكر م

1 Comments