في قصيدته "إذا ضحكتم"، يرسم لنا ابن الرومي صورة مؤثرة للوفاء والإخلاص رغم الألم.

فهو يعاتب المحبوبين على تغير طباعهم بعد النعيم وغدرهم عند الضيق، لكنه يؤكد أنه سيظل وفيًا لهم مهما حدث؛ لأن الأصل في الأخلاق الحميدة هو الثبات والعطاء بلا انتظار مقابل.

إنها دعوة للحفاظ على القيم السامية حتى لو انقلبت الدنيا رأسًا على عقب!

أتظنون حقاً أن وفائنا يتوقف على سعادتكم أم أن وفائنا جزء أصيل من كياننا الذي لا يمكن فصله؟

هل تعتقدون بأننا سنرضى بمكانتنا الحالية بينما تنعمون بالسعادة دوما؟

!

أسأل نفسي وأسألكم أيضًا.

.

لماذا يجب علينا التحمل والصبر بينما هم يستمتعون بالحياة بكل تفاصيلها الجميلة؟

!

أليس الوقت قد آن لتغيير هذا الواقع المرير ولو قليلاً؟

؟

!

أليس الحب أجدر بأن يكون طريقًا ذا اتجاهين بدلًا مما نشاهده اليوم حيث يصبح طرف واحد فقط هو المسؤول عن إسعاد الطرف الآخر؟

!

فهل هناك رسالة أخرى ضمن سطور أبياته التي تحمل نفس التساؤلات ولكن بصورة شعرية مميزة تجمع بين وصفة الحياة وعمق المشاعر الإنسانية الأصيلة والتي تخاطب القلب قبل العقل؟

شاركوني آرائكم حول تفسيراتكم لهذا العمل الأدبي الرائع وابرز ما ترونه مناسبا لإضافة المزيد من الجمال إليه.

#اتجاهين #أيضاbr

1 Comments