في قصيدة "أرسلت دمعي عائدا لفؤادي" لخالد الكاتب، نجد أن الشاعر يستعيد ذكرياته الحزينة بعمق شديد، حيث يتحدث عن الدمع الذي يعود إلى فؤاده ويثير فيه مشاعر الوحشة والفراق.

تبدو الصور في القصيدة وكأنها تنبض بالحياة، حيث يصف الشاعر الدمع وكأنه يعود إلى ميعاد معين، ويتحدث عن جسم لا ينام وعين مفتوحة على العبرات.

النبرة الحزينة والتوتر الداخلي في القصيدة يجعلنا نشعر بألم الشاعر وكأنه ألمنا، ونتمنى أن يكون الدمع وسيلة للقرب أو البعد كما يقول الشاعر.

هل يمكن للدمع أن يكون وسيلة للشفاء أم هو مجرد تعبير عن الألم؟

1 Comments