"أمرتحل صحبى المشارق غدوة"، همس الحزن فى قلب زيد الخيل الطائى وهو يتأمل رحلة الصحبة بعيداً عنه ويتركوه وحيداً فى بيت فردة منجد.

تسائل عن حالهم بعد الرحيل وهل سيشعره أحد بما يشعر به لو مرض هناك حيث لا يوجد من يعوده سوى نساء قد لا يكن شافيات له.

ليت النساء اللواتى عدنه لم يعدنه ولت النساء اللواتى غبن عنه وعدن!

إنها لحظة تأمل عميق وجرح ممزوج بشوق ورغبة فى العودة إلى زمان مضى.

كم هو جميل هذا التعبير الصريح للألم والشجن بطريقة شعرية راقية؟

هل شعرتم يومًا بهذا الشعور أثناء سفر أحبابكم؟

شاركوني تجاربكم.

"

1 Comments