تمهل قليلا فإنك يوم.

.

هذا الاستغراق في الزمن والمكان، وهذا الحنين العميق لماض رحل، يجعلنا نتوقف للحظة لنفكر في أصدقائنا وأحبابنا الذين غادرونا.

فاروق جويدة يعيدنا إلى تلك اللحظات التي نشعر فيها بالفراغ والصمت، تلك اللحظات التي ندرك فيها أن الحياة لم تكن إلا مجرد سفر قصير.

القصيدة تمزج بين الحزن والأمل، بين الفقدان والبحث عن الضياء في دموع النهار.

تتجلى فيها صور الغروب والرحيل، وتتساءل عن معنى الحياة والحب في هذا العالم المتغير.

ما هو الحلم الذي يستحق السعي والبحث؟

هل كل حلم ضياء يمكن أن يضيء طريقنا؟

القصيدة تتحدث بلغة القلب، تلك اللغة التي تجعلنا نشعر بألم الآخرين ونتعا

#العالم #يجعلنا

1 Comments