في قصيدة "القبلة الأولى" ليوسف الخال، نجد أن الشاعر يعبر عن الشعور المرهف للحظة فريدة وساحرة: القبلة الأولى.

هذه اللحظة التي تجمع بين البراءة والشوق، وبين السكون والاضطراب، تتجلى في صور شعرية جميلة تعكس الطهر والنقاء اللذين يميزان هذه اللحظة المميزة.

القصيدة تبدأ بصورة البراءة التي تملك الحبيبة، وكأنها نهر هادئ لم يعكر صفوه شيء.

ثم تتطور الصور لتصف ذلك السكون الذي يعتري الحبيبين، وكأنهما في عالم خاص بهما، بعيداً عن ضجيج الحياة.

الشاعر يستخدم اللون القرمزي كرمز للحب والشوق، وكأنه يلف كل شيء بهالة من الجمال والسحر.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو توترها الداخلي الذي يتجلى في التباين

1 Comments