قصيدة "ألا أيُّها النائِم" لبهاء الدين زهير هي دعوة للصحو واليقظة، ورسم لوحة فجرية تبعث الحياة والأمل.

يخاطب الشاعر النفس الإنسانية التي تغفو عن ذكر الله وطاعته، ويذكّرها بأن الليل قد انقشع والفجر أطل بنوره الوضاء، وأن الوقت قد حان للاستيقاظ والسعي نحو الخير والطاعات قبل فوات الأوان.

إنها رسالة جامعة لكل نفس تواجه مشكلة وتواجه عقبات، حيث يقول لها: لا تأسى على ما فات، لأن بعد كل شدة فرج قريب، وقد كتب الله السعادة للمؤمنين الذين يؤدون الصلاة ويتبعون هدى القرآن الكريم ("لقد أفلح من فيه يقول الله").

فالشاعر هنا يحثّنا جميعًا على عدم اليأس والاستمرار بالسعي للأفضل دومًا بإذن الله.

أليس كذلك؟

#الشعر_والإلهام

1 Comments