"وخيلٍ قد دلفت لها بخيل".

.

تأملوا معي هذا البيت الرائع لعمرو بن معد يكرب!

هنا يصور لنا الشاعر مشهدًا ملحميًا حيث الخيول تندفع بشغف نحو المعركة، والتحايا بين المحاربين ليست سوى صرير السيوف وجرح الجراحات العميقة.

وكأنه يرسم لوحة حربية بألوان الدم والعرق والشوق إلى النصر.

ولكن ما الذي يميز فرسه الأصيلة تلك؟

إنها كعب وأخواتها كلاب السوام الغوالي البضوع.

.

ألم تروا كيف يسرد تفاصيل سلاحه بكل فخر واعتزاز؟

إنه يتفاخر بقوة جيشه وبسالة قومه الذين تجاوزوا حدود الأرض حتى بلغوا أبواب بغداد نفسها!

هل يمكنكم تخيل المشاهد التي تدور خلف هذه الكلمات المضيئة بالنبل والفداء والتضحيات الجسام؟

!

حقاً، هي قصيدة تحمل الكثير مما يجب علينا فهمه حول روح الفروسية العربية الأصيلة.

"

1 Comments