تخيل أنك تستيقظ على صوت حمامة ترفرف بأجنحتها بجانب نافذتك، فتدرك أن الحياة ليست سوى صباح مؤقت، وأن الموت حمامة تدور حولنا في كل لحظة.

هذا ما يقدمه لنا عبد الله بن رواحة في قصيدته العذبة "هل أنت إلا إصبع دميت".

القصيدة تتحدث عن الاستسلام للقدر والشعور بأن كل لحظة قد تكون الأخيرة، فلماذا إذن لا نعيشها بكل ما أوتينا من قوة وإيمان؟

القصيدة تجمع بين الحنين إلى الحياة والتوق إلى الله، وكأن كل كلمة ترتجف بين الفرح والحزن، الأمل واليأس.

يسألنا الشاعر: "هل أنت إلا إصبع دميت؟

" في سؤال يجعلنا نتأمل في هشاشة الحياة وقوة الإيمان.

إنها دعوة لنا لنعيش كل لحظة بو

1 Comments