"أعياني الشّادنُ الرّبيب".

.

كم يجسّد هذا البيت جوهر المشاعر التي تعتصر قلب العاشق!

إنّه شاعر الحبّ الصادق الذي يتألّم ويتوجّع من فراق محبوبته، ويصف حاله بأنّه أصابه سحرٌ ساحر جلّى محاسنه، فبات كالشيخ الهرم الضعيف أمام طغيان جمال المحبوب.

إنه يعترف بعجز طبّه أمام مرض قلبه النّازف، حيث الطبيب هو نفسه مصدر مرضه وشفاؤه معاً.

فتارةً يقسم المنايا بطرفه وتارة أخرى تمرض منه قلوبنا جميعًا.

لقد امتزج هنا عشق الشعر بالوجد والشجن لتنتج لنا لوحة شعرية تعكس مدى قوة تأثير الجمال والحنين لدى الإنسان.

"

هل سبق وأن قرأت شعراً بهذه الدرجة من العمق والإحساس؟

شاركوني آرائكم حول أبياتٍ مؤثرة مشابهة تركت بصمة لديكم!

#الشعرالعربي #الحبوالجمال

#كالشيخ #لوحة

1 Comments