تجلس القصيدة بين يديك مثل صورة حية تحكي قصة وادٍ قفر وآخر معمور بالأموات.

القاضي الفاضل يلعب بالتناقضات بين الحياة والموت، القفر والعمران، ويضعنا في مواجهة مباشرة مع الزمن وتغيراته.

الصور البصرية تكاد تكون حسية، تجعلك تشعر بالوحدة والفراغ في وادي القرى القفر، والحياة المزدهرة في وادي الكرى المعمور بالأموات.

هناك توتر داخلي يجعلك تسأل نفسك: هل الحياة هي الموت، والموت هو الحياة؟

القصيدة تدعوك للتفكير في الزمن والمكان، وكيف يمكن أن يتغيرا بمرور الأيام.

ما رأيكم في هذا التناقض بين الحياة والموت في القصيدة؟

1 Comments