"جد واطلب من الزمان كرامة، وتجنب منه اللئامة؛ إن فضائل الكرماء كالشموس التي لا تغيب خلف الغمام أبداً!

عندما نسعى نحو الطهر نحصد مجدنا في درب السلامة.

.

وقد وجدناه بالفعل في شخص كريم الجدّ، ندبا وجهبدا وإماما للعارفين والعلامين بحسن ذاته وصفاته واستقامته الحميدة.

إنه محمود الفعل دوما، يرى الخير أمامه وخلفه.

.

فما أجمل بديعه حين نظم المدائح!

"

إن جمال هذا البيت الشعري يكمن بقدرته على نقل رسالة سامية بنثر بسيط ومباشر حول البحث عن الصفات النبيلة والابتعاد عن الرداءة.

كما أنه يحتفل بشخص يستحق الثناء والإعجاب لتساميه الأخلاقي والفني.

هل تشعر بأن هناك من يستحق الاحتفاء بنفس الطريقة اليوم؟

شاركوني آرائكم!

1 Comments