في قصيدة "سرى فيا أهلا بمسراه" لأبي المحاسن الكربلائي، نجد تمازجا رائعا بين الحنين إلى الجمال والفخر بالعدل.

الشاعر يصف زيارة خيال الحبيب في الليل، محملا بأنوار القمر، وكأنه يعيد إلى النفس بعضا من سحر الماضي.

الصور الشعرية تتخلل القصيدة، من طيف جميل الوجه إلى غصن يقل البدر أعلاه، وخمر تثني بها الدجى، مما يجعلنا نشعر بالحلاوة والدفء.

ما يلفت النظر هو توتر الشاعر بين الحنين العاطفي والإعجاب بالعدل الذي يسود في زمنه.

يمجد الشاعر الملك المرتدي، ويصفه بأنه سلطان العدل الذي يشرق نور الهدى، مما يضيف بعدا آخر من الفخر والثقة في المستقبل.

لطالما كان الشعر وسيلة لتعبير المشاعر الدفينة، فما رأي

#زمنهbr #الوجه

1 Comments