"ما أجمل تلك اللحظات التي نقضيها مع الشعر!

اليوم أعود إليكم بقصيدة "ولربّ نائحة على فنان"، لابن عبد ربه.

في أبياته القليلة، يرسم لنا صورة بديعة للمرأة النائحة التي تبكي على مقابر الأحباب، لكن ليس دمعاً مريرًا، إنها تغرد كالطيور بين أغصان الأشجار، وكأن صراخها هو ترجيع الألحان الجميلة.

هنا يتجسد الجمال حتى في الألم، والشاعر يحاول أن يصور لنا كيف يمكن للألم أن يتحول إلى موسيقى رائعة.

"

هل تساءلت يومًا عن كيفية تحويل الألم إلى شيء جميل؟

قد يكون هذا أحد أسرار الشعر العربي القديم.

.

.

#الشعرbr #يصور #فنن #تبكي #ابن

1 Комментарии