تخيلوا أنكم تسيرون في زقاق ضيق، تحيط بكم ظلال أشجار الياسمين العتيقة، وصوت العصافير يلامس أسماعكم.

فجأة، تصل إلى منزل قديم، بابه مفتوح على مصراعيه، ومنه تنبعث أنغام قصيدة عتيقة.

تدخلون، وتجدون شاعرا يجلس في ركن هادئ، يقرأ بصوت منخفض ولكن جميل، قصيدته "صدقت وقد أودى الهوى بحشاشتي" لعلي الحصري القيرواني.

القصيدة تتحدث عن حب معذب، يكاد يقتل صاحبه من الألم والشجن.

الشاعر يعبر عن حاله بصراحة تامة، كأنه ينزف مشاعره على الورق.

يصف الليالي الطويلة التي قضاها في انتظار الوصل، والدموع التي غسلت وجهه من الأحزان.

كلماته ترتعش من شدة الشوق، وكل بيت يزيد من حدة الألم.

#صدقت #تتحدث #بحشاشتي

1 Commenti