تخيلوا أنكم تقفون على ضفاف النيل، وبين يديكم صفحات تاريخنا العريق، تروي قصيدة وديع عقل "سلوا الأمير وروحي للأميرِ فدى" قصة مجد ونضال.

القصيدة تجسد الفخر بالأمجاد التي حققها الشرق، وتستحضر ذكريات عظماء التاريخ من أمثال محمد علي وعباس حلمي، معبرة عن حنين لأيام كانت فيها الشرق زاخرة بالعلم والحضارة.

الأبيات تتدفق بسلاسة، كأنها جدول صافي يعانق الأرض، تعكس جمال الطبيعة وعظمة الإنسان.

وديع عقل يستخدم صوراً شعرية تتجاوز الزمن والمكان، من النيل الخالد إلى جبال لبنان، مروراً بأهرام مصر وأطلال بعلبك.

كل بيت يحمل رسالة عميقة عن الوطن والهوية، معبراً عن أمل في عودة المجد.

1 टिप्पणियाँ