تعبير إسماعيل بن يسار عن عتابه في قصيدته "إن جملا وإن تبينت منها" يحمل في طياته شعورا عميقا بالخيبة والألم.

الشاعر يصور لنا كيف أن المحبوبة، على الرغم من كل المودة والزيارات، لم تستطع أن تبقي النوم على عينيه، ولا تجعل العزاء يطير منه.

الصور الشعرية التي يستخدمها تعكس حالة من الاضطراب الداخلي، حيث يشتكي من تجاهل أهلها له، ومن عدم تحيتهم له، حتى بكلمة بسيطة.

توتر القصيدة الداخلي يعكس ذلك الشعور بالهجر والفراق، حيث يتصور الشاعر أن أهل المحبوبة يتجاهلونه ويحمونها بعيدا عنه.

هذا التوتر يجعلنا نشعر بمدى الألم الذي يعتصر قلبه، مما يجعل القصيدة تترك فينا أثرا عميقا

1 Comments