تستمد قصيدة أبو العتاهية فلسفتها من الاستسلام لقضاء الله وقبول ما يجلبه الدهر، برغم كل الصعوبات والآلام.

الشاعر يعبر عن تجربة الإنسان الذي تعود على مس الضر وتعلم الصبر، حتى أصبح الألم أنسا له.

القصيدة تعكس نبرة من الرضا واليأس المتعمد، لكنها تنتهي بلمحة من الأمل في لطف الله الذي يأتي من حيث لا نعلم.

ما أجمل هذه القصيدة التي تجمع بين اليأس والأمل، وتذكرنا بأن الله هو المتحكم في كل شيء.

ما رأيكم في هذا التوازن الرائع بين القبول والرجاء؟

1 Comments