"ما أجمل أن نجتمع حول كلمات شاعر العرب الكبير عمر اليافي!

هل سمعت يومًا بقصيدة 'جلوس سلطاننا المسعود طالعه'؟

إنها لوحة فنية مرسومة بالكلمات، حيث يتغنى الشاعر بحضور السلطان ويصف لحظة جلوسه بأنها عيد كبير للملك وتأييد له.

تخيل معي مشهد الأفق الذي أشرق فرحًا بهذا الحدث الجليل، وكيف أن الدهر نفسه أصبح أكثر إشعاعًا مع وجود هذا السلطان المحمود.

دعونا ننعم بهذه اللحظة الشعرية ونستنشق عبير كلماتها الرقيقة التي تعكس الحماس والتبجيل.

"

هل تشعر بروحيّة القصيدة كما أشعر أنا؟

أم ترى هناك زاوية أخرى يمكن استنباطها منها؟

1 Kommentare