تغلبني دائماً قصائد سعيد بن حميد بجماليتها وعمقها.

في قصيدته "لو كنت لا أهدي إلى أن أرى"، يستعرض الشاعر شعور العجز عن التعبير عن جمال ما يراه، ويلجأ إلى صورة مجازية رائعة لجنة المنتهى التي ترفل في أثوابها الخضراء.

هذه الصورة تعكس نبرة الشاعر المتأملة والمعجبة بما يحيط به، وتوتره الداخلي بين الرغبة في التعبير والعجز عن تحقيقه.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو الجمال البسيط والعميق في الكلمات، التي تنقلنا إلى عالم من الدهشة والإعجاب.

إنها دعوة للتفكير في ما نراه كل يوم وكيف نستطيع التعبير عنه بأسلوبنا الخاص.

ما رأيكم في هذا النوع من الشعر الذي يجمع بين البساطة والعمق؟

هل

#والمعجبة #قصيدته #حميد

1 הערות