في أبياته الأخيرة، يستحضر السيد الحميري لحظات الموت والندم عندما يقابل النبي ﷺ وهو وشعبَه متفرقين ومتخاصمين بسبب خلافات دنيوية تافهة.

تصوير المشهد قوي: عين دامعة وقلب ملتهبة بالحزن والعجز.

يتساءل بحرارة عن العذر الذي سيقدمونه أمام الجد الكريم يوم القيامة ونحن في نزاعات مستمرة!

إنها دعوة للتوحد والتسامح قبل فوات الأوان.

ما رأيكم؟

هل يمكن لهذه الكلمات أن تعيد التفكير في أولويات حياتنا وترابط المجتمع الإسلامي الكبير؟

#السيد_الحميري #قصائد #التوحيد والسلام الاجتماعي

#العذر #قصائد #لحظات

1 Comments