"مضناك عصاه تجلده".

.

كلمات شاعر العرب الكبير نسيب أرسلان التي تعكس الألم والحنين العميقين.

هنا يتحدث عن حبيب انقطع عنه، وكأنما العذاب الذي يعيشه هو العقوبة على ذلك الانقطاع.

يخاطب الحبيب ويقول إنه رغم هذا الجرح النازف، إلا أنه لا زالت هناك آمال وأحلام تربطه بهذا المفقود؛ فهو يفدى المحبوب حتى وإن كان الأمر يؤلمه.

والقصيدة مليئة بالصور الشعرية الرائعة مثل مقارنة الأحشاء بالنفس الخافتة، ووصف القلب بأنه مستبكي للحجر!

كما تصور الطبيعة وهي تشارك العاشق مرارة فراقه؛ فالريح تبث ريحانة الذكريات وتوقظ أشجان النفس.

وفي النهاية يدعو الله تعالى قائلاً:" أفدي مولاي"، مما يجعلنا نشعر برونق روحاني جذاب لهذه الكلمات.

السؤال الآن.

.

هل يمكن حقًا للحب أن يكون دواءً للجروح أم يزيدها عمقا؟

شاركوني آرائكم حول هذه القطعة الأدبية الجميلة!

#وكأنما #العذاب

1 Comments