تخيلوا شباباً استطاعوا بناء فخار عظيم يتجاوز الأعين، واستحقوا الثناء من أشعار القوافي، ليس بما قالوه، بل بما فعلوه من تقاليد نبيلة.

عندما يختلط الإنسان بهؤلاء الفتيان، يجد نفسه يستمتع بكل ما هو جميل وسامٍ في الحياة.

الشريف العقيلي يعطينا صورة بليغة لنوعية الناس الذين يرفعون المعايير، ويجعلون الجميع يشعرون بالفخر لمجرد التعرف عليهم.

إنها ليست مجرد كلمات، بل روح تسكن الأبيات وتجعلنا نتساءل: هل لدينا من يمكنه بناء فخارنا الخاص؟

#الخاصbr #يمكنه

1 Comments