تخيلوا لحظة تلك السحرية، حيث يتداخل الوتر والشعور، وتنساب الألحان في عروق القلب.

في قصيدة "شرقت بعبرتي لما تغنت" للسان الدين بن الخطيب، نجد ذلك التوتر الداخلي الذي يجمع بين الفرح والحزن.

الشاعر يشرق بدموعه عندما تبدأ الموسيقى، ليس لأنها تحمل طربًا فقط، بل لأنها تذكره بهوى الرباب.

الصورة التي يرسمها بن الخطيب تجمع بين الرقة والألم، مثل ذلك الشعور الذي يغمرنا عندما نستمع إلى لحن قديم، يعيدنا إلى ذكريات بعيدة.

الرباب هنا ليس مجرد آلة موسيقية، بل رمز للحب الضائع والأحلام المنسية.

الشاعر لا يستعبر من الطرب، بل يستعير من الذكريات التي تعود كالسيل.

ألا تجدون أن الموسيقى تمل

#للسان #بعيدةbr #تجدون #والألم #الربابbr

1 Kommentare