تذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا.

.

.

كلمات تنتقلنا إلى عالم من الحنين والشوق إلى الوطن.

الشاعر الباخرزي يعبّر في هذه الأبيات عن حنين عميق لنجد، تلك الأرض التي تستعير قلوب المتيّمين بجمالها وتاريخها.

يصف الباخرزي نجد بصور شعرية رائعة، حيث يلمح إلى لياليها الطلقة وأباريقها المدام، مثل الباز الذي يجرح جيد الحبارى.

القصيدة تحمل نبرة من الشوق والحنين اللاذع، تجعلنا نشعر بالرغبة الملحة في العودة إلى تلك الأماكن التي نحبها.

ما المكان الذي يجعلكم تشعرون بنفس الشوق؟

1 Comments