في قصيدة "هيهات هيهات لما توعدون"، يلقي محيي الدين بن عربي الضوء على الإنسان المتمرد على الحق، الذي يغرق في بحر الجهل والعناد.

يتحدث عن تلك الأنفس التي ترفض الاستماع للحق، وتتوه في سكرة الغفلة، وتتحدى القدر بعنادها.

القصيدة تنطوي على نبرة من العتاب والتوبيخ، مع صور قوية تصف الغشاوة التي تغطي أبصار المتمردين، ورفضهم المستمر للاستماع إلى دعوة الحق.

هناك شعور بالحتمية، حيث يأتي العقاب بغتة، ويأخذهم على غفلة، في حال تفريط وغياب للوعي.

ما يجعل القصيدة مميزة هو التوتر الداخلي الذي يعكس الصراع بين الإرادة الإنسانية والقدر الإلهي.

فهل نحن نملك القدرة على تغيير مصيرنا، أم أننا مجر

1 Comments