تلك أيامنا عليها السلام، قصيدة ناصيف اليازجي التي تجسد الحنين إلى أيام زائلة، تلك الأيام التي غادرتنا ولكن لم تفارق أفئدتنا.

القصيدة تنقلنا إلى عالم من الذكريات والأحلام، حيث الشوق يجعل القلب ضعيفاً والعين تغرق في دموعها.

الشاعر يستحضر لنا صوراً شعرية جميلة، مثل الليل الذي يسهر فيه العاشق والعيون نيام، والحنين إلى أهل الحمى والخيام.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة ولكنها تحمل في طياتها بصيصاً من الأمل، فكل حال سينقضي وليس فيه دوام.

هل لكم جيرة سوانا ترام؟

هذا السؤال يبقى عالقاً في الذاكرة، يذكرنا بالأصدقاء والأحباب الذين مروا في حياتنا.

فماذا تناله الأقلام في مشهد يقصر ف

#السؤال #يسهر #حزينة #تحمل

1 মন্তব্য