في هذه القصيدة الرائعة للشاعر العراقي عبد الولي الشميري، يأخذنا إلى عالم الحب والعشق المتسامي حيث يصف زيارة محبوبته التي جاءت كالسحر لتضيء له الظلام وتملأ روحه بالسعادة والطمأنينة.

يبدأ الشاعر بوصف وصول المحبوب وكيف غامر بالمخاطرة والسفر ليراه، ويصور مشهد قدومها الجميل الذي أبهر حتى الليل ذاته وأضاء الكون بنوره الوضاء.

يتحدث الشاعر عن جمال محبوبته الأخاذ وعذاب انتظاره لها وشوقه لرؤيتها مرة أخرى.

فهو يعتبر نفسه فداء لها وأن قلبه وروحه ملكٌ خالص لوجدانه هذا الإنسان الملهم.

إنه يشعر بأن وجودها يجلب معه السلام والحياة لكل شيء حولهما؛ فالزهور تفوح بعطرها الطيب، والهواء يحمل نسيمها العليل مع كل هبات الرياح العصرية!

إن ما يميز شعر الشميري هنا هو قدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية الأصيلة بطريقة بسيطة ومعبرة للغاية باستخدام مفرداته المميزة ووصفاته الفريدة للمحبوبة والتي تجعل القاريء يعيش حالة شاعرية ممزوجة بالألم والعشق والولع.

وفي نهاية المطاف يدعو لنا الله دوام هذه العلاقة الطاهرة الخالية من الكلمات الجارحة والتطفلات الخارجية غير المرغوب بها.

هل يمكن لأحدكم مشاركتنا أبياتا مما أعجبته؟

فأنا شخصياً أحببت جداً بيت ("أنت نارى وجنتي") لأنه يلخص جوهر تلك التجربة الغنية بالحواس المختلفة تجاه الأحبة.

.

#العلاقة #يعيش #لأنه #ملك

1 Comments